المثقفون والأدباء والمأزق الأخلاقي --- أسرة التحرير

 

فهد الاسدي

 

المثقفون والأدباء والمأزق الأخلاقي --- أسرة التحرير 
-----------------------------------------------------
لم يقع فهد الاسدي في أيّ مأزقٍ أخلاقي طوال حياته فقد كان على الدوام مع شعبه ووطنه والأنسان أينما كان وضد الظلم والأضطهاد والطغاة والأستعمار والرجعية والعبودية في كلّ مكان منذ العهد الملكي وحتى رحيله عام 2013 وكان الطريق الذي شقّه لنفسه واضحا لاكذب ولا محاباة لغير الحقّ والصدق فيه ، و رفض أن يستلم الهِباة والجوائز على موقفه هذا من أي أحد فقد كانت جائزته الوحيدة هو أنه قد نام النومة الأبدية وهو مرتاح الضمير .

----------------------------------------------------------------------------------

رفضت جميع الحكومات التي تعاقبت على العراق منذ العهد الملكي وحتى سقوط الطاغية عام 2003 وبداية العهد الديمقراطي الذي جاءت به (أمريكا ) طريق فهد الأسدي حيث كان محاربا من قبلها ومنسيا وغريبا دائما فطوبى للغرباء .

* *  للتوضيح : فهد الأسدي كان مطاردا أيضا في عهد عبد الكريم قاسم وتم سجنه ونقله عدة مرات ولعدة مدن بأوامر أمنية ووزارية بسبب أذناب الرجعية الذين تركهم عبد الكريم قاسم رحمه الله ينخرون في بناء ثورة 14 تموز عام 1958 حتى أنهارت صبيحة 8 شباط الأسود 1963 ومع ذلك فأن فهد الأسدي قد برأ عبد الكريم قاسم مما حصل له في عهده .

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
التصنيفات
إعلان
فهد الاسدي
الواقعية الملتزمة
التقويم
« فبراير 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28    
التغذية الإخبارية